مكي بن حموش

179

الهداية إلى بلوغ النهاية

تحيروا « 1 » وشكوا في الجادة . وكذلك المنافق ؛ إذا تكلم بكلمة الإخلاص أضاء له الأمر ، وإذا شك تحيّر وانتكس « 2 » فصار في ظلمة من أمره « 3 » " . قوله : وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ « 4 » [ 20 ] الآية « 5 » . خص اللّه جل ذكره ذكر السمع والبصر [ لتقدم ذكرهما « 6 » ] قبل ذلك ، ووحّد السمع لأنه مصدر يدل على القليل والكثير من جنسه « 7 » . وقيل : معنى الآية : " لو شاء اللّه لأطلع نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » على نفاقهم « 9 » وكفرهم فيستحلّ « 10 » دماءهم وأموالهم وأولادهم ، وفيه تهديد ووعيد . واختلف في البرق ؛ فروي عن علي رضي اللّه عنه أنه قال : " هو مخاريق الملائكة « 11 » " . وعنه أنه قال : " يحدث « 12 » من ضرب الملك السحاب بمخراق من حديد « 13 » " . وقال : " الرعد صوت الملك " .

--> ( 1 ) في ق : تخيروا . وهو تصحيف . ( 2 ) في ح : أرتكس . ( 3 ) انظر : جامع البيان 3241 . ( 4 ) تكملة ضرورية من ع 2 ، ع 3 . ( 5 ) في ع 3 : أي وهو خطأ . ( 6 ) في ع 2 : لتقدمهما . ( 7 ) سقط من ق . ( 8 ) سقط " وسلم " من ع 3 . ( 9 ) في ع 2 : إنفاقهم . وهو تحريف . ( 10 ) في ع 2 ، ع 3 : ويستحل . ( 11 ) انظر : جامع البيان 3431 . ( 12 ) في ح : هو يحدث . ( 13 ) انظر : جامع البيان 3431 .